الشيخ المحمودي
314
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
قال رجلا منهم كلم ولا أريق لهم دم ( 9 ) فلو أن امرءا مسلما مات من بعد هذا أسفا ما كان به ملوما بل كان به عندي جديرا ، فيا عجبا ، عجبا والله يميت القلب ويجلب الهم [ من ] اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم ، وتفرقكم عن حقكم ( 10 ) فقبحا لكم وترحا
--> ( 9 ) وفى الكافي : ( ولا أريق له دم ) وهو أظهر . والمعاهدة : النصرانية أو اليهودية أو المجوسية التي كانت تحت ذمة الاسلام ورعاية المسلمين . و ( الحجل ) على زنة الحبر والفلس والإبل : الخلخال . و ( القلب ) كقفل : السوار . و ( القلائد ) والقلاد - بفتح القاف في الأول ، وكسرها في الثاني - : جمع القلادة ، - على زنة الإرادة - وهي ما يجعل في العنق من الحلي . و ( الرعاث ) - على زنة الحساب والكتاب - . جمع رعثة - على زنة فلس وفرس مع التاء - : القرط ، وهو ما يعلق في شحمة الأذن من لؤلؤة ودرة ونحوهما . ( الاسترجاع ) : تريد الصوت في البكاء ، أو قول : ( انا لله وانا إليه راجعون ) . و ( الاسترحام ) : طلب الرحمة ، والمناشدة بالرحم . و ( وافرين ) : تامين غانمين لم ينقص عددهم ، أي لم يقتل ولم يؤسر أحد منهم . و ( الكلم ) - كفلس - : الجرح . و ( الأسف ) : - كفرس - : شدة الحزن . ( 10 ) إذ مقتضى كون الشخص على الباطل هو الفرار من موجبات الموت كالحرب وأمثاله ، ولازم حقانية المعتقد والمذهب هو اسراع الحق إلى ما يرضى الله تعالى ، والمبادرة إلى ما يدنيه إلى الله ويخلصه من معاشرة الأشرار والطغاة ، وهما كانا على خلاف ذلك . وفى بعض نسخ الكافي : ( يميث القلب ) - ؟ ؟ ؟ المثلثة - وهو الإذابة ، ومنه الحديث : ( حسن الخلق يميث الخطيئة ، كما تميث الشمس الجليد )